kenan yil

فوائد النعناع للجهاز التنفسي

يحتوي النعناع على مركبات نشطة نباتية، مثل المنثول، التي لها خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للميكروبات. يمكن أن تساعد هذه المركبات في تخفيف أعراض التهابات الجهاز التنفسي.

فوائد النعناع العامة

  • احتقان الأنف: يمكن أن يساعد المنثول في تخفيف احتقان الأنف عن طريق إرخاء عضلات الشعب الهوائية.

يمكن أن يحدث احتقان الأنف بسبب مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك نزلات البرد والإنفلونزا والتهاب الجيوب الأنفية والتهاب الأنف التحسسي. يمكن أن يؤدي احتقان الأنف إلى صعوبة التنفس وألم في الوجه والصداع.

يمكن أن يساعد المنثول في تخفيف احتقان الأنف عن طريق إرخاء عضلات الشعب الهوائية. يمكن أن يؤدي ذلك إلى فتح مجرى الهواء وجعل التنفس أسهل.

وجدت إحدى الدراسات أن استنشاق زيت النعناع لمدة 5 دقائق أدى إلى تخفيف احتقان الأنف بنسبة 25٪ لدى الأشخاص المصابين بنزلات البرد.

  • الربو: يمكن أن يساعد النعناع في تخفيف أعراض الربو، مثل ضيق التنفس والسعال.

يمكن أن يؤدي الربو إلى صعوبة التنفس والسعال وضييق الصدر. يمكن أن يكون الربو حالة خطيرة، خاصة عند الأطفال.

يمكن أن يساعد النعناع في تخفيف أعراض الربو عن طريق إرخاء عضلات الشعب الهوائية. يمكن أن يؤدي ذلك إلى فتح مجرى الهواء وجعل التنفس أسهل.

وجدت إحدى الدراسات أن تناول زيت النعناع عن طريق الفم لمدة 8 أسابيع أدى إلى تقليل أعراض الربو لدى الأشخاص الذين يعانون من الربو الخفيف إلى المتوسط.

  • التهاب الجيوب الأنفية: يمكن أن يساعد النعناع في تخفيف أعراض التهاب الجيوب الأنفية، مثل الصداع والضغط في الوجه.

يحدث التهاب الجيوب الأنفية عندما تلتهب الجيوب الأنفية، وهي تجاويف صغيرة في عظام الوجه. يمكن أن يؤدي التهاب الجيوب الأنفية إلى الصداع والضغط في الوجه وسيلان الأنف واحتقان الأنف.

يمكن أن يساعد النعناع في تخفيف أعراض التهاب الجيوب الأنفية عن طريق تقليل الالتهاب وفتح مجرى الهواء.

وجدت إحدى الدراسات أن تناول زيت النعناع عن طريق الفم لمدة 4 أسابيع أدى إلى تقليل أعراض التهاب الجيوب الأنفية لدى الأشخاص المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد النعناع في تخفيف أعراض نزلات البرد والإنفلونزا، مثل السعال والتهاب الحلق.

كيف يمكن أن يساعد النعناع في تهدئة المعدة وتخفيف الغثيان

يحتوي النعناع على مركبات نشطة نباتية، مثل المنثول، التي لها خصائص مضادة للتقلصات. يمكن أن تساعد هذه المركبات في تخفيف تقلصات المعدة، مما قد يساعد في تخفيف الغثيان وأعراض عسر الهضم.

يمكن أن يحدث الغثيان بسبب مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك نزلات البرد والإنفلونزا ودوار الحركة وبعض الأدوية. يمكن أن يؤدي الغثيان إلى صعوبة الأكل والشرب والقيء.

يمكن أن يساعد النعناع في تخفيف الغثيان عن طريق تقليل تقلصات المعدة. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تقليل تهيج المعدة وجعل الشعور بالغثيان أقل.

وجدت إحدى الدراسات أن تناول زيت النعناع عن طريق الفم لمدة 15 دقيقة قبل الجراحة أدى إلى تقليل الغثيان والقيء بنسبة 70٪ لدى الأشخاص الذين خضعوا للتخدير العام.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد النعناع في تخفيف أعراض ارتجاع المريء، مثل حرقة المعدة.

يحدث ارتجاع المريء عندما ترتجع محتويات المعدة إلى المريء، وهو الأنبوب الذي ينقل الطعام من الفم إلى المعدة. يمكن أن يؤدي ارتجاع المريء إلى حرقة المعدة والألم في الصدر.

يمكن أن يساعد النعناع في تخفيف أعراض ارتجاع المريء عن طريق تقليل حموضة المعدة. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تقليل تهيج المريء وجعل الشعور بالحرقة أقل.

وجدت إحدى الدراسات أن تناول زيت النعناع عن طريق الفم لمدة 4 أسابيع أدى إلى تقليل أعراض ارتجاع المريء لدى الأشخاص المصابين بارتجاع المريء المزمن.

تسجيل دخول

للاستمتاع بامتيازات منصة راسل، قم بتسجيل الدخول أو إنشاء حساب الآن، وهو مجاني تمامًا!