هل سوف تكون الانتخابات الرئاسية في سوريا شبيها بالتصويت على الدستور الروسي؟

منذ أسبوع بداء التصويت على التعديلات الدستورية في روسية من اجل تغيير الدستور اليلتسيني الى بوتيني ومن اجل ان تكون لبوتين قوى أكثر في البلد و خصوصا داخل الحكومة الروسية لأنه بوتين يخاف من انقلابات التي يمكن ان تحدث داخل الحكومة، بوتين شخص مخابراتي لذلك هو يستعمل استراتيجية استهداف خصومه السياسيين عبر استعمال جواسيس داخل المعارضة او التجسس عليهم ما يفعله الأسد في سوريا، الاتحاد السوفيتي صنع المخابرات السورية و علمهم أساليب القمع و الاغتيالات و من المعروف بان أجهزة المخابرات السوفيتي كانت شريكة في قتل ملايين الناس في الاتحاد السوفيتي الذين كانوا ضد الشيوعية و ضد الاشتراكية فهل سوف نرى نفس الاحداث التي حدثت في روسيا قريبا في سوريا وخصوصا بخصوص التصويت؟

الاعلام العالمي نشر عشرات المعلومات عن كيف تم عمل التصويت على التعديلات الدستورية في روسية و من ضمن الصور ناس يصوتون في الشوارع و في الحدائق و في الباصات و السيارات و داخل بيوتهم و مشكلة هذا التصويت تكمن في عدم وجود مراقبين دوليين او كاميرات تراقب مكان التصويت و في الكثير من الأماكن تم دفع أموال للناس من اجل التصويت بنعم و أيضا تم تزوير أوراق الاقتراع بوضع أوراق إضافية الى الصناديق لذلك كما نرى النتائج تقول بان ما يقارب 77,92% من المواطنين الروس صوتوا بنعم فهل ممكن ان يحدث نفس الشي في سوريا و خصوصا بان بوتين سوف يبقى كرئيس لروسيا لعام 2036؟

نعم من المحتمل ان تحدث انتخابات رئاسية عام 2021 و بقاء الأسد في الحكم اذا عمل وفق مطالب إسرائيل و أمريكا و سوف تحدث نفس التمثيلية التي حدثت في روسيا في وقت التصويت على التعديلات الدستورية لأنه بشار الأسد ليس لديه أي برنامج سياسي او برنامج رئاسي فهو ليس سوى ديكتاتور يجبر الناس مثل ما يحدث حاليا في روسيا حيث يجبر بوتين الشعب الروسي على الخضوع لقوانينه و سياساته بدون إعطاء للشعب الروسي حرية الاختيار فهو يعتبر الشعب الروسي بضاعة يستطيع ان يبيعها و يشتريها فقط من اجل مساعدة اصدقاءه في كسب المال و السرقة و ارسال الأموال الى الخارج.

روسيا وسوريا لديها نفس المشاكل بخصوص رجال الاعمال ففي سوريا رامي مخلوف متهم بسرقة أموال سوريا واما في روسيا عشرات الشخصيات المقربة من الحكومة، الغريب في رجال الاعمال المتهمين بالسرقة في روسيا وسوريا بأنهم يتهمون الغرب بسرقة وفي نفس الوقت أولادهم وعائلتهم تعيش في بلدان أوروبية ولديهم جنسيات اجنبية وبيوت في الخارج.

الأسد و بوتين لديهم نفس الاستراتيجية هم يعتبرون الانتخابات ليس سوى مسرحية من اجل البقاء في الحكم فهل يعتبرون الانتخابات غير مفيدة للبلد و لا يعترفون بان الشعب لديه حرية الاختيار في اختيار الشخصية الأفضل لقيادة البلد لذلك هم يزورون الانتخابات مع انه فلاديمير بوتين كان يتحدث عن الديمقراطية و أهميتها ولكن الحقيقة تقول عكس ما يقوله بوتين و الأسد لديهم نفس الأفكار بل الأسد تعلم من الاتحاد السوفيتي و من تجارب بوتين و هو اخضاع الشعب لي أوامره و اسكات الطرف الاخر، نفس الإستراتيجية و نفس المخطط لأنه بوتين و الأسد من مدرسة مخابرات واحد من مدرسة استغلال الشعوب و تدمير مستقبلها عبر تدمير التعليم و زراعة ايدلوجية في الأجيال لأنه اذا تحكمت في الأجيال تستطيع ان تبقى طويلا في الحكم؟ 

[zombify_post]

منصة راسل
Logo